دردشة و منتديات شهد السودانية

معهد SHC للكمبيوتر والانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سيناريوهات تداعيات الأزمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوداني
عريف
عريف


ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: سيناريوهات تداعيات الأزمة   الثلاثاء أبريل 07, 2009 10:12 pm

السودان: سيناريوهات تداعيات الأزمة



أفاد المحللون أن طرد أو إغلاق 16 منظمة من منظمات الإغاثة في السودان يمكن أن يجعل العلاقة بين الشمال والجنوب تسوء ويوقف عملية السلام في دارفور ويعيق العمل الإنساني في المستقبل.

وهذا القرار والإعلان الذي صدر في 16 مارس/آذار حول اعتزام البلاد سودنة كافة أعمال الإغاثة خلال عام قد قوبل بإدانة من أعلى المستويات في الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ولفرام لاتشر المحلل في الشأن السوداني في المجموعة الاستشارية Control Risks Group ومقرها لندن أن "الخلاف مع المحكمة الجنائية الدولية بصفة عامة وطرد وكالات الإغاثة بصفة خاصة لهما القدرة دون شك على زعزعة استقرار العلاقات بين الشمال والجنوب".

وعلى الرغم من الشراكة القائمة بينهما في حكومة الوحدة الوطنية منذ اتفاق السلام عام 2005 إلا أن حزب المؤتمر الوطني الشمالي والحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية كانا على خلاف حول ترسيم الحدود وتوزيع عائدات النفط وتوقيت الانتخابات.

وقال لاتشر أن "قرارات الطرد قد تم اتخاذها من قبل حزب المؤتمر الوطني دون مشاورات وضد رغبة الحركة الشعبية لتحرير السودان وهذا بالتأكيد يسبب توتراً في العلاقات بين الطرفين"، مضيفاً أن "العلاقات بين الجانبين هشة جداً ومتقلبة وبناءً على تلك العلاقات يتوقف السؤال الكبير حول ما إذا كان الجنوب والشمال سيعودان مرة أخرى إلى الحرب في السنوات القليلة القادمة".

التوترات الحدودية

وتتسم العلاقات بين الطرفين بالتوتر بصورة خاصة على طول الحدود حيث دار أشد القتال ضراوة في الماضي. وعلى الرغم من أن الحكومة تقول أن عمليات الطرد تنطبق على جميع أنحاء البلاد، غير أن الحكومة الجنوبية قامت بتشجيع المنظمات غير الحكومية بالاستمرار في العمل هناك.

ويبقى من غير الواضح قواعد أي من الطرفين ستسود في المناطق المتنازع عليها على طول الحدود وخاصة المناطق الانتقالية الثلاث المحددة في اتفاقية السلام وهي أبيي وجبال النوبة في ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق الجنوبية.

وقال ين ماثيو شول، المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان: "نحن نقول للمنظمات غير الحكومية أن قرار طردهم لاغ وغير ساري المفعول في تلك المناطق. وبالرغم من ذلك جرى طردهم من قبل الأمن".

وأضاف شول أن طرد المنظمات غير الحكومية من المناطق التي هي في أمس الحاجة إلى الإغاثة يمكن أن يثير ردة فعل من الجيش الشعبي لتحرير السودان.

الموارد

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمجتمعات أن تنقلب ضد بعضها البعض عندما تختفي الموارد التي تقدمها المنظمات غير الحكومية. وقالت سارة بانتيوليانو، الباحثة في معهد التنمية لما وارء البحار في المملكة المتحدة أن طرد المنظمات غير الحكومية في دارفور أدى إلى إنهاء نصف جهود الإغاثة، في حين لم يبق أحد تقريباً في جنوب كردفان.

ففي جنوب كردفان وحدها، قامت المنظمات غير الحكومية التي استهدفها الطرد بتقديم الخدمات الصحية والغذائية لما يقرب من 800 ألف شخص، وخدمات المياه والصرف الصحي لما يقرب من 400 ألف شخص ومساعدات الأمن الغذائي لحوالي 200 ألف شخص، وفقاً للأمم المتحدة.

وأوضحت بانتيوليانو أن "الناس غاضبون بالفعل بسبب عدم جنيهم لثمار السلام"، مضيفة أن "المنطقة هي أقل المناطق في البلاد التي تلقى دعماً من اتفاقية السلام".



وأشارت إلى أن نقص الدعم لتلك المناطق قد أدى إلى تفاقم التوتر. ففي شهري مايو/أيار وديسمبر/كانون 2008، اندلع القتال في مدينة أبيي مما أسفر عن مصرع عدد من المدنيين وتدمير البنية الأساسية وفرار الآلاف من الأشخاص.

وأضافت بانتيوليانو أنه خلال العام الماضي قامت الإدارة الأمريكية ووزارة التنمية الدولية البريطانية بالبدء في الاستثمار في المناطق الثلاث في محاولة لمنع حرب حذر العديد من المحللين من إمكانية اندلاعها مرة أخرى.

أبيي

وقد وافق كل من حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان في يونيو/حزيران 2008 على خريطة طريق لأبيي لإنقاذ المنطقة من الحرب. وقد وعدت الرئاسة بتقديم أموال للإدارة الجديدة التي كانت ستحكم المنطقة الغنية بالنفط.

وقال كيول دنك، زعيم جماعة الدينكا في أبيي: "حتى الآن لا توجد موازنة لإدارة أبيي حتى للخدمات". وأضاف قائلاً: "لا أعرف كيف سيكون الوضع إذا تركت هذه المنظمات المنطقة. فهذا يعني أنها ستجرد من أية خدمات...لأهل المنطقة".

بدوره، قال دينج ألور وزير الخارجية، وهو من منطقة أبيي أيضاً، أن ذلك قد يؤدي إلى نزاع حيث سيتنازع الناس على الموارد المحدودة خاصة وأن التنافس على الأرض والمياه كان دوماً سبباً للنزاع بين المجتمعات المحلية.

وأضاف قائلاً: "إذا كان الناس في احتياج ولا يوجد ما يدعمهم، بالتأكيد سنتوقع حدوث بعض الإضطرابات".

الصورة: هبة علي/إيرين

الرئيس السوداني عمر البشير (يمين) ونائب الرئيس سيلفا كير (يسار) في احتفال سابق

وقد لعبت بعض المنظمات غير الحكومية دور المراقب وقامت ببناء الجسور بين الأطراف المتحاربة وكانت الجهات المناصرة الوحيدة لأكثر مناطق السودان حساسية.

عملية السلام

ويخشى المحللون من أنه عند توقف مضخات المياه وإغلاق المراكز الصحية وتوقف عمليات توزيع الغذاء ستبدأ الإضطرابات في الانتشار في بعض المخيمات التي تأوي 2.7 مليون نازح في دارفور، الأمر الذي سيصب في مصلحة المجموعات المتمردة في دارفور.

وقال كولن توماس جنسن، مستشار السياسات في مشروع "إيناف" (أي كفاية) ومقره واشنطن أنه "كلما طال بقاء تلك المخيمات وازدادت الأمور سوءاً، ازدادت معها رغبة الرجال والنساء اليافعين وحتى الأكبر سناً في حمل السلاح".

وأضاف توماس أن طرد المنظمات غير الحكومية يمكن أن يرتبط بمحاولة مستقبلية لإفراغ بعض المخيمات- التي تقول الحكومة أنها أرض خصبة للمتمردين- ونقل النازحين إلى "قرى نموذجية". وهذا التهجير القسري قد يزيد من تشجيع الناس على حمل السلاح.

ويقول زعماء المتمردين أن خطة الحكومة لسودنة جهود الإغاثة أمر غير مقبول تماماً نظراً لأن المنظمات السودانية ستكون دائماً تحت سيطرة الحكومة.

ونقلت صحيفة "سودان تربيون" الإلكترونية في 16 مارس/آذار عن خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة قوله: "كيف يمكن لمن يقتل الناس أن يصبح مصدر غذائهم؟ لن يقبل أهل دارفور بالتأكيد أية مساعدات من الجهاز الأمني للبشير وسوف يرفضونها".

وفي تصريح للصحيفة قال عبد الوحيد النور، مؤسس حركة تحرير السودان أن تلك الخطوة من قبل الحكومة ستدفع سكان دارفور لحمل السلاح "لأنه بالسلاح يمكنهم أن يسيطروا على الأرض ويقوموا بدعوة منظمات الإغاثة للوصول إليهم,,,,, مواصلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيناريوهات تداعيات الأزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة و منتديات شهد السودانية :: الاقسام العامــــــة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: