دردشة و منتديات شهد السودانية

معهد SHC للكمبيوتر والانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الترابي يعود بحوار ساخن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوداني
عريف
عريف


ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: الترابي يعود بحوار ساخن   الثلاثاء مايو 12, 2009 12:28 pm

الترابي يعود بحوار ساخن في مجلة المجلة ويعترف وقعنا في أخطاء فادحة في الحركة الإسلامية أكبرها الاستيلاء على السلطة عسكرياً

ا

حسن الترابي سياسي وعالم وفيلسوف والحوار معه قد يكون من اصعب الحوارات نتيجية الأفكار الضخمة التي يحملها , إلا انه بالمقابل شخصية برغماتية ليس من السهل إحراجها سياسيا لذا كان يحلق بكثير من الأسئلة التي لا يرغب في إبداء رأي صريح فيها الى فضائيات متفق عليها لا تملك إلا أن تخضع لإرادته الساحرة وفي قدرته على التنقل بين أفكاره بسلاسة متناهية ، مجلة (المجلة) اجرت معه لقاء حول أبرز المواضيع السياسية الراهنة بداءً من علاقات إيران بالمنطقة ومرورا بقضية دار فور والحركة الإسلامية في السودان .



س 1: تم قصف قافلة مساعدات إيرانية قادمة من السودان ما موقفكم من تدخل إيران في الأمن العربي ؟



ج : في البداية العالم كله بداء يتدافع ويتعاون ، فهناك أزمات عالمية وإقليمية ، بعضها تجارية وعسكرية ، كما أن وسائل الاتصال الحديثة ولنقل الأخبار قربت العالم من بعضه البعض ، كما أننا مسلمون علينا أن نتناصر جميعا مهما تباعد المحتاج فينا ، فلا الطائفية في مذاهب الدين ولا العرقية تثنينا عن أن نتحد , وكان الاجدى بالعرب وقد تركوا حماس وقد حوصرت هذا الحصار العالمي أن يفتحوا المجال لمن أراد نصرتها سواء إيران او غيرها ، صحيح انه يتعثر على إيران ان تعبر العراق ولبنان وأزمتها السياسية والصفة الغربية لخلافها مع حماس ، ووجدت البحر ، لذا ينبغي أن تكون الشعوب المسلمة والرأي العام المسلم اقرب الى النصرة وكان الأولى أن تتولى الحكومات والشعوب العربية ذلك .



س 2 : هل ترون ان هناك أطماع ايرانية في المنطقة العربية ؟



ج2 : الحق يقال ان المسلمون امة واحدة وعليهم ان يتحرروا من الطائفية التي مزقت العالم الاسلامي فالشيعة والسنة مسلمون وكلنا شيء واحد ، والعالم اليوم في اوروبا الغربية تكتلوا كتلة واحدة برغم الفوارق ، ونحن علينا ان نجتمع لنقوى واذا لم نجتمع يحدث شيئان : يبتلعنا الكبار ، وتأخذنا النزعات القومية فايران بحاماستها الدينية ونزعتها القومية الفارسية كما العربية بالتعصب للسان العربي , وارجوا ان يتوحد العرب لان العالم اليوم تكتلات , والعالم اليوم عصر التكتلات العالمية ونحن اليوم عالة على غيرنا ،



وانا اتحدث الى الايرنيين بكل صراحة صحيح ان هناك حاجز من اللغة الفارسية بينها وبين العرب لكن هذه اللغة لم تقف يوما سداً بين الطرفين بل كان هناك امتزاج وتعاون .



س3 : هل ترون في تسليم البشير ضرورة لحل ازمة دار فور ؟



ج3: دارفور كانت دولة اسلامية اقوى من السودان حاربوا مع العثمانيين ، وهي دولة قران , شعب متدين ، والسودان بلد شعوب وأعراق يتباينون الان لذا لابد ان نتوازن في السلطة والشورى والاقتصاد والنظام لم يرد الشورى ولا الحرية وبدء ينفرد بالسلطة ، والجنوب حاربونا وانتصروا علينا بالغرب واخذوا كل مايسألونه ,



وما ذنب دار فور الا انهم مسلمون كلهم لايريدون القتل ! النظام جمع بين التسلط والفساد ونحن خرجنا عليه لانه انقلب على الشورى ونرد عليه بكلمة الحق ونحن نقصد الاسلام ,والبشير ارد السلطة كلها والحكم مقاسمة بين الراعي والرعية فلا يكون الحاكم جبارأ ولا ياكل اموالهم وهذا ما اردناه واختلفنا عليه ، ليست دارفور وحدها بل لكل ولايات السودان ان تأخذ استقلالها ،



والمحكمة تقول انه المسؤل قانونا لانه اذا لم يفعلها بنفسه فقد علم بها ، ونحن سياسيا نقول انه مسؤول عن دار فور سياسيا والملايين من النازحين ومئات الحالات من الاغتصاب وقتل وحرق مئات الالف من البشر وهو مسئول عنها سياسياً .



ونحن في ديننا لانعرف حصانة لاحد ،واذا لم تتوافر العدالة في السودان يمكن ان نستفيد من عدالة غيرنا ، والعدالة اذا توفرت في الخارج خير من العلاقات الدولية السياسية التي كلها ضغوط وهذه عدالة القانون ، واذا كان البشير غير مذنب يدافع عن نفسة وله حق الدفاع ويبري نفسة ، ولن تضيع السودان ابداً فالدستور ينص كيف يدار البلد في مثل هذه الحالة .



وهو ليس موقف شخصي بيني وبين البشير وانما هي البحث عن العدالة حتى اسرائيل التي نكرهها تقيم العدالة واذا لم يرغب الذهاب يستقيل ،



والبشير لو سلم نفسة فقد احسن لنفسة وللسودان وجنب قومة الحروب كالعراق



س4 : اخطاء الحركة الاسلامية في السودان وامتلاك السلطة كيف تقيمون هذه التجربة ؟



ج4: الاسلام كل ما اقترب من السلطة في السودان الغرب سلط عليه القوات المسلحة مع نميري عندما بدأ تطبيق الشريعه ومنع الخمور والرباء ومع الصادق المهدي ضغطوا علينا ، ونحن نريد منهج الخلافة الراشدة وليس نموذج الصراعات السياسية كالدولة العباسية وغيرها من قتل وسفك دماء ، وانما بالانتخابات ويحاسب الامام كما يحاسب غيرة ونحن نريد الشورى لكل الناس اردنا كل ذلك واستعنا بالعسكر حتى نختبي عن الغرب , والعالم قرأه انقلاب عسكرياً ، لكنهم بعد ذلك خافوا من الغرب اكثر من خوفهم من الله واختلفنا معهم على الحريات والامر بالمعروف والشورى , ونريد الحرية والانتخابات ، ونترك اموال الناس والاستيلاء عليها ونريد العدل ،



وعلى الحركات الاسلامية ان تستفيد من تجربتنا في ادارة السلطة والاقتصاد ولاتقع فيما وقعنا فيه ، لابد ان نتعلم كيف يحكم الاسلام على الواقع العالمي وعلاقاته الدولية ، وفشلنا لاننا كنا نظن ان الذي تربى في الحركة الاسلامية لن يغرية المال والسلطة ويأكل اموال الناس بالباطل ويتفردون بالسلطة ،



ونسعى لان نسجل هذه التجربة بكل مافيها في كتب اعكف حالياً على كتبتها وبعظها تحت الطبع وسوف اصدرها قريبا ، وفيها ان على الحركات الاسلامية لاتستولي على الحكم حتى تعرف عواقب هذا الاستيلاء ومعوقاته لانكم ستفتنون حتى وان كنتم مؤمنين بأفكاركم لان الاسلام غاب سنين طويلة ، فهناك التظخم في المال العام والعلاقات الدولية والسلطان والقضاء هذه اشياء ليست مادة كتابية تتوافر وانما عملية لابد من التهيء لها والتفقه فيها عمليا .



س5: هل ارتكبت الحركة الاسلامية في السودان اخطاء كبيرة ؟



ج5: ارتكبت اخطاء فادحة اولا انها دخلت في السلطة لا كما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة بالتراضي وانما دخلت بالانقلاب على السلطة والقوة العسكرية ، والله تعالى ما اوصانا ان نكره الناس هكذا , لانه بالرضى تفتح الحريات والتوسيع على الناس ، ونحن أخطئنا الطريقة بالاستعانة بالعسكر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الترابي يعود بحوار ساخن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة و منتديات شهد السودانية :: الاقسام العامــــــة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: